مدرسة بنها الحديثة الابتدائية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
ادارة المنتدى

منتدى تعليمى تربوى يعمل على ربط المدرسة بالتلاميذ واولياء الامور داخل وخارج المدرسة

المواضيع الأخيرة

» صور حفل ختام الأنشطة
السبت فبراير 16, 2013 3:57 am من طرف أبو عزيز

» Computer Eng Studying Win Server n the Evening & Looking 4 a Job
الأربعاء مارس 07, 2012 11:04 pm من طرف ح

» منحة الرخصة الدولية للتدريب
السبت يناير 07, 2012 10:13 pm من طرف ح

» مجموعة كتب روعة لتعليم الكمبيوتر للمبتدئين
الجمعة نوفمبر 04, 2011 4:41 pm من طرف yasser

» معايير المشاركة المجتمعية
السبت يونيو 04, 2011 12:22 am من طرف عمر عاطف

» مسابقة أمير الشعر
الأحد مايو 08, 2011 12:24 am من طرف saly

» دعوة لحفل ختام النشطة المدرسية
الأحد أبريل 10, 2011 4:45 pm من طرف المدير العام / محمد رشدى

» تهنئة للسيد وكيل الوزارة
الثلاثاء مارس 22, 2011 10:24 pm من طرف المدير العام / محمد رشدى

» رؤية ورسالة رياض أطفال المدرسة
الجمعة مارس 11, 2011 10:29 am من طرف المدير العام / محمد رشدى


    حقوق الطفل فى الإسلام

    شاطر
    avatar
    أبو عزيز

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 52

    حقوق الطفل فى الإسلام

    مُساهمة من طرف أبو عزيز في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 11:56 pm

    تعد مرحلة الطفولة من أهم المراحل العمرية للإنسان ، إذ تعد نقطة فاصلة فى حياة الإنسان ، حيث يتوقف على مدى استقامتها أو انحرافها ، استقامة أو انحراف الإنسان فى شبابه وشيخوخته .
    لذلك ، حرصت الشريعة الإسلامية على إحاطة الطفل بالحقوق التى تكفل نشأته فى بيئة مهيئـة ومناسبة لنشأة طيبة وسليمة تنبئ بمستقبل أفضل للمجتمع بأسره .
    والطفولة عند الإنسان هى المرحلة الأولى من مراحل العمر .. حيث تبدأ منذ ميلاد الإنسان وتنتهى ببلوغه سن الرشد ، حيث يكمل نمو عقل الإنسان وقوام جسمه ويكتمل تميزه ويصبح مخاطباً بالتكاليف الشرعية ، وذلك كما فى قوله تعالى : " ثم نخرجكم طفلاً ، ثم لتبلغوا أشدكم " .
    فواجب الوالدين – ولاسيما الأم – فى هذه المرحلة من أكبر الواجبات الملقاة على عاتقهما ، إذ لابد وأن يهتما بطفلهما فى جميع جوانبه ، حيث إن توجيه الوالدين فى هذه المرحلة له أثره العظيم فى حسن تقويم الطفل وصقـل مواهبه واستعداده ، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال وعى الأب والأم ، وكفالة مجموعة من الحقوق ، حرص الشارع على كفالتها للطفـل .
    ** الحقوق الشرعية للطفل :
    يتمتع الطفل ، وفقاً لأحكام الشريعة الاسلامية ، بمجموعة من الحقوق منها ما يثبت للطفل قبل ميلاده وما يثبت له بعد ميلاده .
    ** حقوق الطفل قبل ميلاده :
    تبدأ حقوق الطفل قبل قيام الرابطة الزوجية ، إذ من حق الطفل أن يأتى إلى الحياة عن طريق الزواج الشرعى بين رجل وأمرأة . لذلك ، نجد أن رحلة الطفل فى الإسلام تبدأ من قبل وجوده ، تبدأ منذ لحظة البحث عن شريك الحياة . نوضح ذلك ، في ما يلى :-
    * حق اختيار الزوجة والزوج
    ? حسن اختيار كل من الزوجين لصاحبه ، يعتبر حقاً من حقوق الطفل التى أمر بها الإسلام . وتتمثل أسس الاختيار الحسن ، في ما يلى :
    • أن تختـار المـرأة الرجـل ذا الخلــق والـدين ، عمـلاً بقـوله (صلـى الله عليه وسلم) : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير " - رواه الترمذى، وأيضاً للرجل أن يختـار المرأة الصالحة ذات الدين ، كما فى قوله ( صلى الله عليه وسلم) : " فأظفر بذات الدين تربت يداك " وأيضاً اختيار المرأة الصالحة، كما فـى قـوله (صلـى الله عليه وسلم) " الدنيا متـاع وخـير متاعهـا المـرأة الصالحـة " ( رواه مسلم ) .
    • اختيـار المـرأة الـودود الـولود، كما فى قوله (صلى الله عليه وسلم) : "تزوجوا الودود الولود ، فأنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " ( رواه أحمد).
    • ولو تأملنا هذه التوجيهات الإسلامية لأدركنا كيف أن الإسلام اهتم بتربية الطفل قبل ميلاده ، لما له من أثر فى تكوين البيت الذى يسوده الحب والوفاء لإنجاب الذرية القوية ، ولأدركنا أن الإسلام سبق النظريات التربوية فى عصرنا الحاضر والتى تنادى بضرورة البدء فى تربية الطفل منذ ولادته .
    * الحق فى الحياة ( واجب رعاية الأم للجنين ) :
    ? يعد الحق فى الحياة من أهم حقوق الإنسان بوجه عام . ولقد أشرنا فيما سبق إلى أن حقوق الطفل لا تنفصل عن المنظومة الكلية لحقوق الانسان : فالحق فى الحياة ما هو إلا حق بديهى ، لذلك جرمت القوانين كلاً من جرائم القتل والاجهاض، وأى صور إجرامية يكون من شأنها المساس بحياة الإنسان، فهذا الحق يثبت للإنسان منذ بدء تكوينه أى وهو جنين ، فلا يعتدى عليه بالاجهاض أو بأى وجه من وجوه الإساءه التى تحدث التشوهات الخلقية أو العاهات
    ? وينبثق عن هذا الحق ، حق الجنين فى الحماية والرعاية فى رحم أمه ، ويتضح ذلك من الآتى:-
    • أباح الإسلام للمرأة الحامل الفطر فى رمضان ، فقد روى عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ، وعن الحامل أو المرضع الصوم – أو الصيام – والله لقد قالها النبى كليهما أو أحدهما " (رواه الترمذى) .. وكذلك على الأم أن تتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة لتكوين الجنين وحمايته، واكتمال نموه .
    • أيضاً نلاحظ من شدة حرص الشارع على سلامة الجنين وحياته ، أن قرر تأجيل إقامة الحد على المرأة الحامل حتى تضع حملها . فلقد أجمع فقهاء المسلمين على عدم جواز القصاص من الحامل قبل وضعها ، سواء كانت حاملاً وقت الجناية أو حملت بعدها ، وسواء كان القصاص فى النفس أو فى طرف من أطرافها ، كل ذلك صيانة ووقاية لهذا المخلوق الضعيف الذى يقطن أحشاءها .
    • كما أن على الأم واجب الحفاظ على جنينها من كل المؤثرات التى تلحق ضرراً به أو بأمه ، كالمسكرات والمخدرات ، باعتبار أن هذه الأمور محرمة أصلاً فى الشرع .
    * حقوق الطفل بعد الميلاد :
    تبرز حقوق الطفل بعد أن يولد حياً وتكثر فى ذات الوقت ، إذ أن لكل طفل بعد الولادة حقوقاً مادية ومعنوية على حد سواء . ولقد حرصت الشريعة الإسلامية على كفالة هذه الحقوق من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة . وتتمثل هذه الحقوق ، في ما يلى :
    أولاً :- الحقوق المعنوية للطفل
    تتمثل الحقوق المعنوية الشرعية للطفل فى مجموعة من الحقوق من شأنها أن ينشأ الطفل بنفسية سوية بعيدة عن المتاعب النفسية ، وهى :-
    1 - تسمية المولود باسم حسن
    قررت الشريعة الإسلامية أن من بين حقوق الطفل على والديه أن يحسنا اختيار اسمه الذى يُنادى به ويميز به عن اشقائه وأقرانه . ولقد أوجب الإسلام أن يحمل الاسم صفة حسنة أو معنى محموداً ، ويبعث الراحـة والطمـأنينة فـى القـلب . ولقـد جـاء تـوجيـه الـرسول ( صلـى الله عليه وسلم ) على ذلك فى قوله : "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم " .
    وهذا دليل واضح على ضرورة أن يحسن الوالدان اختيار اسم طفلهـما . ولعل الحكمة من ذلك تتمثل فى الحفاظ على نفسية وكرامة الطفل .
    وعلى النقيض من ذلك ، فالأسماء القبيحة تثير فى نفس صاحبها عدم الرضا عن النفس ، وتدفعه إلى الانطواء على نفسه والانعزال عن الآخرين . ونظراً لأن الاسم يلحق بالإنسان حتى وفاته ويلحق أيضاً بأولاده ، أجازت الشريعة للفرد الحق فى تغيير اسمه إن كان الاسم يحمل معنى سيئاً . وقد ثبت عن رسول الله أنه غير اسم عاصية بنت عمر ، فعن ابن عمر : أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله جميلة ( رواه مسلم ) .
    2- حق الطفل فى الغذاء " الرضاعة " :
    معلوم أن عملية الرضاعة هى عملية جسمية ونفسية لها أثرها البعيد فى التكوين الجسدى والانفعالى والاجتماعى فى حياة الإنسان وليد ثم طفلاً .
    ولقد أدركت الشريعة الإسلامية ما لعملية الرضاعة من أهمية للطفل حيث يكون بمأمن من الأمراض الجسمية والجدب النفسى التى يتعرض لها الطفل الذى يتغذى بلبن صناعى .
    وقد أثبتت الدراسات العلمية أهمية الرضاعة من لبن الأم وما يحمله هذا اللبن من عناصر غذائية ، وأجسام مضادة ومواد مفيدة وما تشبعه الرضاعة الطبيعية للطفل من الحب والحنان والاطمئنـان والراحة النفسية ، وتجنب العقد النفسية .
    لذلك ، فرض المولى عز وجل على الأم أن ترضع طفلها حولين كاملين ، وجعله حقاً من حقوق الطفل وكلفت الشريعة الأب بالانفاق على الأم كل بحسب وسعه ، كما فى قوله تعالـى : " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ، لمن أراد أن يتم الرضاعة ، وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف " (سورة البقرة الأية 233).
    وبناءً على ذلك ، يتضح أن كلاً من الأب والأم يؤدى واجبه ضمن الإطار الذى رسمته الشريعة السمحة، للمحافظة على مصلحة الرضيع ، على أن يتم ذلك فى حدود طاقة وامكانية كل منهما ، مصـدقاً لقوله تعالى:" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" .
    3- حق الطفل فى الحضانة :
    أوجبت الشريعة للطفل رعايته والمحافظة على حياته وصحته وتربيته وتثقيفه وذلك كله على الأبوين ، وهذا ما يعرف بمرحلة الحضانة . ولكى يكتمل نمو هذه النبته الغضة ، فقد جعل الاسلام للأم الحق فى حضانة طفلها فى حالة وقوع الخلافات الزوجيـة حتى سن السابعة من العمر ، التى يكون الطفل قد اجتاز فيها المرحلتين ، مرحلة المهد ومرحلة الطفولة المبكرة ، إذ تعتبر هاتان المرحلتان من أهم المراحل فى حياة الطفل، حيث يقرر بعدها بقاءه مع أمه أو أبيه ويترك له حرية الاختيار بينهما ، فهذا منتهى العدل والرحمة الإلهية التى تضع الأمور فى نصابها .
    ولعـل الحكمة من جعل الحضانة للأم خلال السبع سنوات الأولى من حياة الطفل ، تتمثل فى أن الطفل فى هذه الفترة يكون أكثر احتياجاً لأمه عن أبيه . ولذلك ، حرصت الشريعة الإسلامية على جعل الحضانة للأم ، ثم بعد ذلك يترك الاختيار للطفل ، ليقرر مصيره بنفسه بعد أن يكون تجاوز سن التمييز .
    4- حق الطفل فى التربية :
    مـن الحقـوق التى ميزت الشريعة الإسلامية بها الأطفال حقهم فى التربية . وتقع مسئولية تربية الطفل على الوالدين ، نظراً لأن نجاح الطفل فى المستقبل يتوقف على تربيته تربية سليمة . ويستدل على هذا الحق فى التربية على وصايا ووعظ سيدنا لقمان الحكيم عليه السلام ، كما فى قوله تعالى : " وإذ قال لقمان لإبنه وهو يعظه ، يا بنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " ( سورة لقمان ، الآية 13 ) . " يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ، ولا تصعر خدك للناس ولا تمشى فى الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد فى مشيك ، واغضض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " ( سورة لقمان ، من الآية رقم 17 الى الآية رقم 19 ) ، وأيضاً يظهر ذلك فى قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يعلم غلاماً صغيراً آداب الطعام ، قوله: " يا غلام سمى الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك " كما أن الاعلان الاسلامى لحقوق الإنسان قد نص فى مادته التاسعة عشرة على أنه : " للأب تربية أولاده بدنياً وخلقياً ودينياً وفقاً لعقيدته وشريعته .. لكل طفل على أبويه حق إحسان تربيته وتعليمـه وتأديبه " .
    والتربية الواجبة هى التربية بمختلف صورها ، أى التربية الجسمية والتربية العقلية والتربية الروحية .
    ومن الجدير بالذكر ، أن الحق فى التربية ينتقل إلى الدولة فى حالة فقدان من يقوم بها من أرحامه . ويتولى المربون والمعلمون هذه المسئولية . بالتعاون مع أولياء الأمور والدولة ، نظراً لأن الدولة فى الإسلام هى ولية من لا ولى له .
    وبذلك تكون الشريعة الإسلامية قد أولت الطفل اليتيم عناية خاصة وحرصت على رعايته ، وذلك كما فى قوله تعالى : " ويسألونك عن اليتامى ، قل إصلاح لهم خير " (سورة البقرة ، الآية 220 ) .
    ثانياً : الحقوق المادية للطفل :
    حرصت الشريعة الإسلامية على أن تكفل للطفل مجموعة من الحقوق المادية التى تحمـى متطلباته المالية ، إلى أن يبلغ سن الرشد ، ويكون أهلاً للتصرف فى أمواله . ومن هذه الحقوق، ما يلى :
    1- الحق فى النفقة :
    فبدايةً ، أوجبت الشريعة علي الأب أن ينفق علي الطعام والكسوة والسكن وأجرة الرضاعة والحضانة ومصاريف التعليم ، وغير ذلك من النفقات التى يحتاج إليها الطفل إلى أن يبلغ سناً يسمح له بالكسب والعيش من عمله ، ويستدل على ذلك من أحاديث كثيرة رويت عن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ، ومنها قوله : " أفضل دينار يفقه الرجل ، دينار ينفقه علـى عياله " (رواه مسلم ) . وقوله عليه السلام: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول " ( رواه أبو داود والحاكم وأحمد).
    وقد جعلت الشريعة الإسلامية النفقة للطفل واجبة على الدولة ـ أي ولي الامرـ فى حالة عدم وجود عائـل لـه من أصلابه . وهكذا ، حمت الشريعة الأطفال من الفقر والحاجة في جميع الأحوال .
    2 – الحق فى الميراث :
    كفلـت الشريعة للطفل الحق فى الميراث . شأنه فى ذلك شأن الشخص البالغ الراشد ، وذلك وفقاً للأحكام الشرعية الخاصة بتقسيم التركة . وقد جاء النص علي ذلك صريحاً في الآيات القرآنية الكريمة ، ومنها قول المولى عز وجل : "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " (سورة النساء ( الآية11

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 4:27 pm