مدرسة بنها الحديثة الابتدائية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
ادارة المنتدى

منتدى تعليمى تربوى يعمل على ربط المدرسة بالتلاميذ واولياء الامور داخل وخارج المدرسة

المواضيع الأخيرة

» صور حفل ختام الأنشطة
السبت فبراير 16, 2013 3:57 am من طرف أبو عزيز

» Computer Eng Studying Win Server n the Evening & Looking 4 a Job
الأربعاء مارس 07, 2012 11:04 pm من طرف ح

» منحة الرخصة الدولية للتدريب
السبت يناير 07, 2012 10:13 pm من طرف ح

» مجموعة كتب روعة لتعليم الكمبيوتر للمبتدئين
الجمعة نوفمبر 04, 2011 4:41 pm من طرف yasser

» معايير المشاركة المجتمعية
السبت يونيو 04, 2011 12:22 am من طرف عمر عاطف

» مسابقة أمير الشعر
الأحد مايو 08, 2011 12:24 am من طرف saly

» دعوة لحفل ختام النشطة المدرسية
الأحد أبريل 10, 2011 4:45 pm من طرف المدير العام / محمد رشدى

» تهنئة للسيد وكيل الوزارة
الثلاثاء مارس 22, 2011 10:24 pm من طرف المدير العام / محمد رشدى

» رؤية ورسالة رياض أطفال المدرسة
الجمعة مارس 11, 2011 10:29 am من طرف المدير العام / محمد رشدى


    تدوير القمامة والتخلص من المخلفات

    شاطر
    avatar
    أبو عزيز

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 52

    تدوير القمامة والتخلص من المخلفات

    مُساهمة من طرف أبو عزيز في الخميس أكتوبر 28, 2010 11:53 pm

    إن الحقيقة فى موضوع تدوير القمامة فى العاصمة وجميع المدن المصرية أصبح عملية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وصحية، والحقيقة بدأ الاهتمام بتدوير القمامة في الدول الأوربية منذ وقت مبكر جداً، بهدف تقليل كميات القمامة التي يجب التخلص منها، والتي تتطلب وجود مساحات كبيرة من الأراضي، ويترتب على التخلص من القمامة بالطريقة الاعتيادية، أضرار صحية وبيئية ولذلك بدأ الاهتمام بتدوير القمامة على اعتبار انها عملية اقتصادية وفي نفس الوقت تحد من التلوث الذي ينتج عن تصريف القمامة سواءً عن طريق الدفن أو عن طريق الحرق، وفي العاصمة بدأ الاهتمام بهذا الجانب، وبدأ تشجيع بعض شركات القطاع الخاص منذ سنوات وبدأت الشركات بالعمل ولكن عملها محدود بالنسبة لكمية المخلفات التي تخرج يومياً من العاصمة القاهرة، وعملها يتركز على جمع الورق والبلاستيك والكرتون والمعادن إضافة إلى أن هناك عملية فرز تتم من قبل بعض العمال وبعض الجائلين في الشوارع وفرز نفس المواد أو بالأصح المواد المعدنية لأن قيمتها أغلى ، والحقيقة أن تدوير القمامة في العاصمة بسيط جداً ولم يطرأ عليها أى تغيير منذ سنوات فلذلك كانت بداية وخطوة أولية إلاّ أن العملية لايمكن إعتبارها مجدية إقتصادياً أو حتى أنها أصبحت توثر في التقليل من المخلفات، ومعظم المخلفات في مصر أو البلدان النامية معظمها مواد عضوية،لذلك لاتوجد صعوبة في التعامل معها سوى وجود بعض المعامل وتحويلها إلى سماد، وهذه العملية تتطلب وجود معمل والمرور عبر عدد من العمليات، فعملية التدوير بشكل عام هي غير مجدية إذ لم يتم التخطيط لها وتكون مقننة، فمثلاً الآن في أوروبا أو البلدان المتقدمة تلزم المواطنين وأصحاب المخلفات بالقيام بعملية فصل المخلفات في المصدر، مثلاً: يتم توزيع عدد من صناديق القمامة ذات ألوان مختلفة في الشوارع وكذلك في المنازل واحدة للمواد العضوية من بقايا الأطعمة القابلة للتحلل،وأخرى للمواد غير العضوية مثل البلاستيك ،أوالمواد غير قابلة للتحلل، لذلك المواطنون في هذه البلدان يقومون بفصل هذه المخلفات من المصدر وبعد ذلك تذهب المواد العضوية إلى معامل السماد والمخلفات غير العضوية تذهب إلى المحارق ويتم توليد الطاقة منها، حتى أنه في الأحياء في هذه البلدان يتم وضع صناديق قمامة متنوعة للمواد الكيماوية لها شكل خاص والمخلفات الطبية لها صندوق مختلف، فتدوير المخلفات الصلبة لها آليات ودورات وترتيبات مؤسسية مثل تصريفها وأين تذهب، لذلك عملية تدوير القمامة بعد أن يتم خلط جميع المخلفات عملية غير اقتصادية وصعبة وغير مربحة.
    وتوجد دراسات عديدة لكيفية تدوير القمامة والاستفادة منها..ولكن !!
    من ينفذ؟!
    الزجاج: يتم سَحْقُة تمامًا، بحيث يصبح بُوْدرة تُباع إلى صانعي الصَّنْفرة بأنواعها (صنْفرة الخشب- صنْفرة الحديد والمعادن).
    الخشب: يتم تَجْفيفه، ثُم سحْقه، واستخدامه بعد خلْطه بالعظام والخبز إلى عَلَف حيوان.
    البلاستيك: يتم فصْله إلى أنواع مختلفة، ويتم إعادة تصنيعه، بحيث تصنع منه الشمّاعات البلاستيكية، والأكياس البلاستيك، وأكياس القمامة.
    الألومنْيوم: يُعاد تصْنيعه إلى أدوات مطبخ، ومنها: صفيح علب السمنة، وغيره (يتم تقطيعه إلى شرائح، ثم يُستخدم في صناعة علب الورنيش، وعلب البوية، وفوانيس رمضان).
    الحديد: يتم بيْعه لمصانع حديد التسليح؛ ليصنع منه حديد التسليح.
    الورق: يُعاد تصْنيعه إلى كَرَاتِيْن تعبئة البيض.
    الكَرْتون: يُعاد تصنيعه إلى أفْرخ كرتون، وتُستخدم في صناعة حقائب السفر، وحَشْو الكتب والمجلّدَات.
    مواد عضويّة ومأكولات: تتغذى عليها الخنازير، أو يتم معالجتها لإنتاج سمادٍ عضوي للتربّة.
    التخلص من المخلفات يكون عن طريقتين:
    * طريقة غير منظمة: وهي تفريغ المخلّفات في طبقات بدون دكّ أو تغطية، وهى طريقة بدائية، غير سويّة بيئيًّا، وتؤدى إلى انتشار الحرائق، وتَكَاثُرِ الحشرات والقوارض.
    * طريقة مُنظَّمة: وهى تفريغ المخلّفات في طبقات بِسُمْك متر واحد، وتُدك كل طبقة جيدًا، وتُغَطَّى بطبقة من التراب أو الرمل؛ مما يحدُّ من انتشار الحشرات، أو حدوث حرائق.
    المدفن الصّحي:
    هو موقع أرضي مخصّص للتخلص من المخلّفات بطريقة آمنة صحيًّا وبيئيًّا، ويتم تصميمه بطريقة هندسية، بحيث تُفْرد المخلّفات في طبقات، وتُدكُّ كل طبقة جيدًا، ثم تُغطى بطبقة من الرمال أو التراب.
    * مَقَالب تم التخلص منها:
    - مقلب أرْض اللواء.
    - مقلب بَشْتيل.
    - مقلب مُسْطرد.
    - مصرف محمد نجيب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 4:26 pm